أذهبُ أنا وأبو جعفر (¬١) إلى جابر بن عبد الله ومعنا ألواحٌ صِغارٌ نكتبُ فيها الحديثَ (¬٢).
٣٠٨ - حدثنا أبو خَلِيفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا مَنْدَل، عن جعفر بن أبي المُغِيرة، عن سعيد بن جُبَيْر قال: كنتُ أكتبُ عند ابن عَبَّاس، فإذا امتلأتِ الصَّحِيفةُ أخذتُ نَعْلي فكتبتُ فيها حتى تَمتلئَ (¬٣).
٣٠٩ - حدثنا هَمَّام بن محمد العَبْدي، حدثنا محمد بن عُقبة، حدثنا جَرِير، عن الأعمش قال: قال الحسن: إنَّ لنا كُتُبًا نتعاهدُها (¬٤).
٣١٠ - حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن عُبَيد، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن أيوب: أنَّ أبا قِلَابة وأبا المَلِيح كانا يكتُبان العِلْمَ.
---------------
(¬١) قوله: «وأبو جعفر» وقع في أ: «وجعفر»، والمثبت من ظ، ك، ي، حاشية أ مصححًا عليه ومنسوبًا لنسخة طبقات السماع، وهو الموافق لمصادر التخريج. وأبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي، المعروف بالباقر.
(¬٢) أخرجه البغوي في «معجم الصحابة» (١/ ٤٤٤)، والبيهقي في «المدخل» (٧٧٦)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: ١٠٤)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٢/ ٢٥٩) كلهم من طريق محمد بن علي السلمي.
(¬٣) أخرجه الدارمي في «سننه» (٥١٨)، والخطيب في «تقييد العلم» (ص: ١٠٢) كلاهما من طريق مندل بن علي العنزي. وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٦/ ٢٥٧)، والبيهقي في «المدخل» (٧٧٤) كلاهما من طريق جعفر بن أبي المغيرة.
(¬٤) أخرجه أبو خيثمة في «العلم» (٦٦)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٣/ ٢٢٧) - ومن طريقهما الخطيب في «تقييد العلم» (ص: ١٠٠) ومن طريق أبي خيثمة وحده في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٠٤٠) - وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٤٢٣) كلهم من طريق جرير.