المَعْروفون فأكثر، وإذا أكثر الغَلَط، وإذا اتُّهِمَ بالكذب، وإذا رَوَى حديثَ غَلَطٍ مجتمَعٍ عليه، فلم يَتَّهم نفسَه فيتركَه؛ طُرِحَ حديثُه، وما كان غير ذلك فاروِ عنه (¬١).
* * *
---------------
(¬١) أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (١٧١)، والعقيلي في مقدمة «الضعفاء» (١/ ١٣)، وابن عدي في مقدمة «الكامل» (١/ ٢٦٠)، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» (ص: ٦٢)، والخطيب في «الكفاية» (ص: ١٤٥) كلهم من طريق نعيم بن حماد به.