عليه، أنَّه لا يَحنث حتى يُخبرَه بكتاب أو برسالة، إلَّا إنْ نوى ألَّا يومئَ له، فيكون على ما نوى. قال: والإشارة مثل الخبر (¬١).
٦٢٠ - أخبرنا أحمد بن سعيد، أنَّ الزُّبير بن بكَّار قال: حدثني (¬٢) عمِّي مُصعب بن عبد الله قال: لمَّا قال كُثَيِّر (¬٣) في محمد بن علي ابن الحَنفِيَّة (¬٤):
هو المَهديُّ خَبَّرناه كعبٌ ... عن (¬٥) الأحبارِ في الحِقَبِ (¬٦) الخَوَالي (¬٧)
---------------
(¬١) من قوله: «وقد يفرق بين حدثنا وأخبرنا» إلى هذا الموضع نقله الخطيب في «الكفاية» (ص: ٣٠٤) بإسناده عن المصنف.
(¬٢) في ك: «حتى»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.
(¬٣) هو كُثَيِّر بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، المعروف بكُثَيِّر عزة، كان يتشيع ويظهر الميل إلى آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، توفي سنة (١٠٥ هـ). «معجم الشعراء» للمرزباني (ص: ٣٥٠)، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر (٥٠/ ٧٦).
(¬٤) قوله: «محمد بن علي ابن الحنفية» وقع في ك: «محمد بن علي بن علي بن الحسين»، وفي حاشية أ: «في نسخة أخرى فيها السماع ما مثاله: لما قال كثير في محمد بن علي بن الحسين» ونسبه لطرة نسخة الدمياطي، والمثبت من ظ، س، أ مصححًا عليهما، ي، وهو الموافق لمصادر تخريج البيت الآتية.
(¬٥) كذا في النسخ كلها، وضبب عليه في كل من ظ، س، وصحح عليه في أ، وصحح عليه أيضًا في حاشيتها ونسبه لنسخة طبقات السماع وأصل الدمياطي. وفي حاشية ظ: «قال الشيخ: المحفوظ أخو»، ونحوه في حاشية س، وفي حاشية أ: «المحفوظ: أخو الأحبار. وكذا في طرة الدمياطي»، وهو الموافق لمصادر تخريج البيت الآتية.
(¬٦) الضبط بكسر ففتح من ظ، ك، حاشية أمنسوبًا لنسخة وكتب بجوارها: «كذا في الدمياطي»، وضبطه في س، أ، ي بضمتين، وكلاهما صحيح.
والحقب: جمع حقبة، وهي مدة من الزمن. ينظر: «تاج العروس» (ح ق ب).
(¬٧) البيت في «نسب قريش» (ص: ٤١)، و «تاريخ دمشق» (٥٠/ ٩٨)، و «تهذيب الكمال» (٢٦/ ١٤٩)، و «تاريخ الإسلام» (٢/ ٩٩٥).