٧٤٥ - حدثنا إبراهيم بن سعيد التُّسْتَري ويُعرف بالدَّسْتَوائي، حدثنا أحمد بن عبد الحميد (¬١) الحارثي قال: سمعتُ أبا أسامة وسأله رجل عن حديث، وقال: أنا غريب. فقال: أهل بلدي حقُّهم أوجبُ عليَّ (¬٢) منك.
٧٤٦ - حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو قِلَابة الرَّقَاشي قال: سمعتُ أبا عاصم وقال له رجل: يا أبا عاصم، أنا غريب، فحدِّثني. قال: أهلُ مِصْري والله أحبُّ إليَّ منك. ثم قال: ما (¬٣) تدري ما كان حمَّاد بن زيد يقول إذا قال له الرجل: أنا غريب؟ كان يقول: أهلُ مِصْري والله أحبُّ إليَّ منك.
٧٤٧ - حدثنا محمد بن الجُنَيْد، حدثنا محمد بن خَلَّاد الباهلي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن أبي قِلَابة قال: لا تحدِّثْ بالحديث مَن لا يعرفه (¬٤)، يضرُّه ولا ينفعه (¬٥).
---------------
(¬١) في ك: «عبد المجيد»، والمثبت من ظ، س، أ، ي. وأحمد بن عبد الحميد بن خالد الحارثي له ترجمة في «سير أعلام النبلاء» (١٢/ ٥٠٨).
(¬٢) في س، أمنسوبًا لنسخة، ي: «إليَّ»، وفي حاشية أ: «إليَّ في الطبقات معلمًا بصح، وعليَّ مضروب عليه في الطبقات»، والمثبت من ظ، ك، حاشية أ مصححًا عليه.
(¬٣) «ما» ليس في ظ، ك، وكتب في حاشية أ: «سقط قبل «تدري» في الطبقات وأصل الدمياطي»، وأثبته من س، أ، ي، ونسبه في حاشية أ لنسخة على طرة الدمياطي.
(¬٤) بعده في المصادر ما عدا «الزهد»: «فإن من لا يعرفه».
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٥٥٢٩)، وأحمد في «الزهد» (١٧٥٠) -ومن طريقه كل من أبي نعيم في «الحلية» (٢/ ٢٨٦)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٧٣٠) - من طريق عبد الوهاب الثقفي به.
تنبيه: هذا الحديث الأليق به أن يكون في الباب الآتي: «وضعه في غير أهله»، وقد أورده الخطيب في «الجامع» تحت باب: «كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه».