ما يتكلَّم به المُحدِّث عند فراغِه من الحديث
٧٩٠ - حدثنا سهل بن موسى، حدثنا عبد الله بن الصَّبَّاح العَطَّار، حدثنا أبو علي الحَنَفي، حدثنا قُرَّة بن خالد قال: كان الحسن يُظهر عند السَّكتة -يعني: إذا سكت عن الحديث- فيكون هِجِّيراه (¬١): سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
وكان هِجِّيرا محمد بن سِيرين إذا سكت عن الحديث أنْ يقول: اللهمَّ لك الشكر.
وكان الضَّحَّاك يقول عند سكوته: لا حول ولا قوة إلا بالله. يعني: إذا سكت عن الحديث.
وكان هِجِّيرا قتادة إذا سكت أنْ يقول: ألَا إلى الله تَصير الأمور (¬٢).
٧٩١ - حدثنا الحسن بن أحمد (¬٣) بن بَكَّار القَيْسي، حدثنا إبراهيم بن مَرزوق، حدثنا حَجَّاج بن نُصَير، حدثنا قُرَّة قال: كان محمد بن سِيرين إذا حدَّث فسكت عن الحديث يقول: اللهمَّ (¬٤) لك الشكر.
٧٩٢ - حدثنا عبد الله بن مَعْدان الثَّغْري، حدثنا أحمد بن حَرْب المَوْصِلي،
---------------
(¬١) هِجِّيراه: دأبه وديدنه وشأنه وعادته. «تاج العروس» (هـ ج ر).
(¬٢) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (٩٩٧)، والقاضي عياض في «الإلماع» (ص: ٢٤٦)، والسمعاني في «أدب الإملاء» (ص: ٧٤) كلهم من طريق المصنف به.
(¬٣) في ي: «محمد»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.
(¬٤) «اللهم» ليس في س، وأثبته من ظ، ك، أ، ي.