كتاب مصنف عبد الرزاق الصنعاني (اسم الجزء: 9)
§بَابُ الْعَصِيرِ، شُرْبِهِ وَبَيْعِهِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
16988 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، كَانَ يَقُولُ: «§إِذَا فَضَخَهُ نَهَارًا فَأَمْسَى فَلَا يُقَرِّبْهُ» قَالَ: وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: حَتَّى يَغْلِي
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
16989 - عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنِ الْعَصِيرِ فَقَالَ: «§اشْرَبْهُ فِي سِقَاءٍ مَا لَمْ تَخَفْهُ، فَإِذَا خِفْتَهُ فَاكْسِرْهُ بِالْمَاءِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
16990 - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «§اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ شَيْطَانُهُ» قَالَ: «وَمَتَّى يَأْخُذُهُ شَيْطَانُهُ؟» قَالَ: «بَعْدَ ثَلَاثٍ» أَوْ قَالَ: «فِي ثَلَاثٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
16991 - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُصَيْنٍ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، «§كَانَ يَبِيعُ الْعَصِيرَ»
أَخْبَرَنَا
16992 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: سُئِلَ طَاوُسٌ عَنْ بَيْعِ الْعَصِيرِ فَسَكَتَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ الصَّنْعَانِيُّ: «§مَا حَلَّ لَكَ شُرْبُهُ حَلَّ لَكَ بَيْعُهُ» فَتَبَسَّمَ طَاوُسٌ وَقَالَ: صَدَقَ أَبُو مُحَمَّدٍ،
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
-[218]-
16993 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: سَأَلَ قَهْرَمَانُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ سَعْدًا عَنْ أَرْضِهِ وَهُوَ كَأَنَّهُ يَسْتَأْذِنُهُ أَنْ يَعْصِرَ عِنَبَهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: «§بِعْهُ عِنَبًا» قَالَ: لَا يَشْتَرُونَهُ قَالَ: «اجْعَلْهُ زَبِيبًا» قَالَ: لَا يَصْلُحُ قَالَ: «اقْلَعْهُ»
الصفحة 217