كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 1)

قلت وقوله في العصر صلى بي حين كان ظل كل شيء مثله يعني حين تم ظل كل شيء مثله وقوله في الظهر من الغد صلى بي حين كان ظل كل شيء مثله يعني فرغ من الظهر حين كان ظل كل شيء مثله الا انه اراد تبيين اول الوقت وآخره وانما يحصل التبيين بذلك لأن الصلاة تطول وتقصر وصلاته في اليوم الثاني الصبح والعصر وقعت في اخر وقت الاختيار ويبقى وقت الجواز للصبح الى طلوع الشمس والعصر الى غروب الشمس
واحتج الشافعي رضي الله عنه في ذلك بما روى
267 أخبرنا ابو زكريا بن ابي اسحاق في آخرين قالوا نا ابو العباس الاصم أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي أنا مالك
268 وأخبرنا ابو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن ابي اسحاق قالا نا ابو الحسن احمد بن محمد بن عبدوس نا عثمان بن سعيد الدارمي أنا القعنبي فيما قرىء على مالك قال وحدثنا يحيى بن بكير نا مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج يحدثونه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصبح قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الصبح ومن ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر
____________________

الصفحة 196