كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 2)

ثابت عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فنزل رجل من أصحابه فمشى إلى جانبه فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا أخبرك بأفضل القرآن قال فتلا عليه { الحمد لله رب العالمين }
995 وروينا في حديث أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك بسورة ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها قلت بلى قال إني لأرجو ألا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها فقام رسول الله صلى الله عيه وسلم وقمت معه فجعل يحدثني ويدي في يده فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها فلما دنوت من الباب قلت يا رسول الله السورة التي وعدتني فقال كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب فقال هي هي وهي السبع المثاني التي قال الله عز وجل { ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم } الذي أعطيت
996 أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا الحسن بن علي بن عفان نا أبو أسامة قال حدثني عبد الحميد بن جعفر عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب فذكره
997 وروينا بعض معناه في حديث أبي سعيد بن المعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم
____________________

الصفحة 256