كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 2)

فعلت { ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين } قال قد فعلت * 123 باب تخصيص السبع الطوال بالذكر
1005 أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس ابن حبيب نا أبو داود نا عمران عن قتادة عن أبي المليح عن واثلة بن الأسقع قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أعطيت مكان التوراة السبع ومكان الزبور المأيين ومكان الإنجيل المثانى وفضلت بالمفصل
قلت يحتمل أن يكون المراد بالسبع في هذا الحديث السبع الطوال وبالمأيين كل سورة بلغت مائة آية فصاعدا والمثانى فاتحة الكتاب لأنها تثنى في كل ركعة وقتل هي كل سورة دون المأيين وفوق المفصل كأن المأيين جعلت مبادى والتي تليها مثاني
1006 وروينا عن حبيب بن هند عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أخذ السبع فهو حبر
____________________

الصفحة 260