كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 2)

* 130 باب ما جاء في قوله أنزل القرآن على سبعة أحرف على طريق الاختصار
1045 أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد ابن منصور نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أقرأني جبريل عليه السلام يعني القرآن على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف
1046 قال الزهري وإنما هذه الأحرف في الأمر الواحد ليس يختلف في حلال ولا حرام
1047 وأنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصغاني نا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبد الرزاق فذكره بإسناد مثله
وقد اختلف أهل العلم في معنى هذه الحروف التي أنزل عليها القرآن فذهب أبو عبيد القاسم بن سلام إلى ما
1048 أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي أنا علي بن عبد العزيز قال قال أبو عبيد قوله سبعة أحرف يعني سبع لغات من لغات العرب وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه هذا ما لم يسمع به قط ولكن يقول هذه اللغات السبع متفرقة في القرآن فبعضه أنزل بلغة قريش وبعضه بلغة هوازن وبعضه بلغة هذيل وبعضه بلغة أهل اليمن وكذلك سائر اللغات ومعانيها في هذا كله واحدة
____________________

الصفحة 275