كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 3)

ورواه أيضاً الحسن بن عمارة ، عن المنهال والحجاج بن أرطاة ، أمثل منه بكثير . ومن أوجب قسمة الصَدَقَات الواجبات على الموجودين من الأصناف احتج بقول الله عز وجل : ( إنما الصَدَقَات للفُقَرَاء والْمَسَاكين والعاملين عليها والمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُم وفي الرَّقَاب والغَارِمِيْن في سبيل الله وابن السَّبِيْل ) قال الشافعي رحمه الله : فأحْكَمَ الله عز وجل فَرْضَ الصَدَقَات في كتابه ثم أكدها فقال : ! ( فريضة من الله ) ! ( 1 ) .
1301 - وفي حديث زياد بن الحارث الصدائي أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أتاه إنسان فقال : أعطني من الصدقة فقال له رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إن الله لم يَرْضَ فيها بُحكم نَبِيَّ ولا غيره حتى حَكَمَ فيها فَجَزَّأَها ثمانية أجزاء ، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتُك - أو قال : - أعطيناك حقَّكَ ' ( 2 ) .

____________________

الصفحة 247