كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 3)

عز وجل بعد ذلك : ! ( من الفجر ) ! ؛ فعلموا أنه إنما يعني بذلك الليل والنهار ( 1 ) . قال ابن أبي مريم : وحدثني بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد بنحوه .
1339 - ورُوِّيْنا في ذلك عن عدي بن حاتم أنه صنع ذلك إلا أنه جعلهما تحت وسادته ، فضحك النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وقال : ' إنْ كان وِسَادُكَ لعريضاً ، إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل ' ( 2 ) .

____________________

الصفحة 301