كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 4)

على ما هدانا ، والحمد لله على ما هدانا وأولانا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يُحْيِي ويُمِيت ، بيده الخير ، وهو على كل شي قدير ، ولا إله إلا الله ، صدق وَعْدَه ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون . ثم يدعو ويُلَّبِي ، ثم يعود فيقول مثل هذا القول ، حتى يقوله ثلاثاً ، ويدعو فيما بين كل تكبيرتين بما بَدَا له في دِينٍ أو دنياً ، ثم يَنزل فيمشي حتى إذا كان دون الْمِيل الأخضر المعلق في ركن المسجد بنحو من ستة أذرع سَعَى سعياً شديداً حتى يُحاذي الْمِيْلَين الأخضرين اللذّيْنِ بفناء المسجد ودار العباس ، ثم يمشى حتى يرقى على المروة ، حتى يبدو له البيت إن بدا له ، ثم يصنع عليها ما صنع على الصفا ، حتى يُكَمِّل سبعاً ، يبدأ بالصفا ويختم بالمروة ( 1 ) .
1637 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو بكر الوراق ، أنا الحسن بن سفيان ، نا هشام بن عمار وأبو بكر بن أبي شيبة قالا : نا حاتم بن إسماعيل ، نا جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : دخلنا على جابر بن عبد الله فذكر الحديث في حجّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : حتى إذا أتينا البيت معه استلم الرُكْن فرَمَلَ ثلاثاً ومشى أربعاً ، ثم تَقَدَّم إلى مقام إبراهيم
____________________

الصفحة 187