1650 - ورُوِّيْنا عن عائشة طوافه على بعيره ليستلم الرُكْن كراهية أن يُصْرِفَ عنه الناسُ ، ولا يُصْرَفون عنه ، فطاف على بعيره ليسمعوا كلامه ويروا مكانه ولا تناله أيديهم ( 1 ) .
1651 - قال الشافعي رضي الله عنه : أما سعيه الذي طافه لمقدمه فعلى قدميه لأن جابراً المُحكي عنه أنه رمل ثلاثة أشواط ، ومشى أربعة ، فلا يجوز أن يكون جابر يحكى عنه الطواف ماشياً وراكباً في سبع واحد ، وقد حفظ أن سعيه الذي ركب فيه في طوافه يوم النحر . واستدل بحديث طاوس في إفاضة النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته يسْتَلِم الرُكْن بمِحْجَنه ( 2 ) . 1652 - قلتُ : والذي رُوِّيْنا عنه أنه طاف بين الصَفَا والْمَرْوَة
____________________