وركِبَ رسولُ الله ، فصلَّى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ( 1 ) ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس ( 2 ) ، وأمر بقُبّةٍ من شَعْر فضُرِبَتْ بنَمِرَة ( 3 ) ، فسار رسول الله ولا يشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانتْ قريش تَصْنَع في الجاهلية ( 4 ) ، فأجازه
____________________