كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 4)

عباس وكان رجلاً أبيضَ حَسَنُ الشعر وَسِيْماً ، فلما دفع رسول الله مرَّ ظُعُنٌ ( 1 ) يَجْرِينَ ، فطفق الفضل ينظر إليهنَّ ، فوضع رسولُ الله يده على وجه الفضل ، فصرف الفضلً وجهه من الشق الآخر ، فحوَّل رسولُ الله يده من الشق الآخر ، وصرف الفضلُ وَجْهَه من الشق الآخر ينظر . حتى إذا أتى بَطْنَ مُحَسَّرٍ ( 2 ) حرَّك قليلاً ، ثم سلك الطريق الوسطى التي تَخْرُجُ على الجمرة الكُبْرَى ، حتى أتى الجَمْرَةَ التي عند الشجرة ، فرَمَى ( 3 ) بسَبْعٍ حَصَيَاتٍ ، يُكَبِّرُ مع كل حصاةٍ منها ، مثلَ حَصَى الخَذْف ، رمى من بطن الوادي ، ثم انصرف إلى المنحر ، فنحر ثلاثاً وستين بيده ، وأعطى عَلياً فَنحَر ما غَبَر ( 4 ) ، وأشركه في هَدْيِه ثم
____________________

الصفحة 228