قلتُ : وهذه كانت جَذْعة من المعز ، ولذلك لم يجز عن أحد بعده ، فإنه إنما تجوز من المعز والإبل والبقر الثنية وهي المُسِنَّة ، ولا تجزئ الْجَذْعة إلا من الضأن وبالله التوفيق . وأما الوقت فإن الاعتبار بقدر صلاة النبي فإذا برزت الشمس ، ومضى من الوقت مقدار ما يصلى فيه ركعتين ، ثم يخطب خطبتين فقد حل الأضحى ( 1 ) .
____________________