2036 - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني ، نا أبو بكر بن جعفر المزكي ، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي ، ثنا ابن بكير ، ثنا مالك ، عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف ، عن أبيه أن رجلاً من جهينة كان يشتري الرواحل إلى أجل ، فيغالي بها ، ثم يسرع السير ، فيسبق الحاج ، فأفلس ، فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب . فقال : أما بعد أيها الناس ! الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته أن يقال : سبق الحاج ، إلا وإنه قد ادان معرضاً ، فأصبح قد رين به ، فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه ، وإياكم والدين ، فإن أوله هم وآخره حرب ( 1 ) .