كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 5)

بطني وعقبة رجلي ، أحطب لهم إذا نزلوا ، وأحدو بهم إذا ساروا ، فالحمد لله الذي جعل الدين قواماً ، وأبا هريرة إماماً ( 1 ) . فليس فيه أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] علم به فأقرهم عليه ، ويحتمل أن يكون هذا مواضعة بينهم على سبيل التراضي لا على وجه التعاقد والله أعلم . والذي روي - إن صح - من الأمر بمعرفة الأجر أولى مع ما سبق من النهي عن بيع الغرر .
2139 - وأما تضمين الأجراء فروينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ( رضى الله عنه ) أنه كان يضمن الصباغ والصائغ . وقال : لا يصلح الناس إلا ذلك ( 2 ) . وهو عن علي منقطع . ورواه أيضاً خلاس ( 3 ) عن علي وليس بالقوي . وهو مذهب شريح .

____________________

الصفحة 417