كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 6)

زمعة حين اسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله يومي هو لعائشة ، فقبل ذلك منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت عائشة : في ذلك انزل الله عز وجل فيها وفي اشباهها : ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحا والصلح خيرا ) ( 1 ) .
2611 - واخبرنا أبو محمد بن يوسف ، أنا أبو سعيد بن الاعرابي ، ثنا سعدان بن نصر ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال : كانت ابنة محمد بن مسلمة كانت عند رافع بن خديج ، وكره منها كبرا وإما غير ذلك ، فأراد طلاقها فقالت : لا تطلقني وأمسكني واقسم لي ما شئت ، فاصطلحا على صلح فجرت السنة بذلك ، ونزل القرآن : ! ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ) ! ( 2 ) .
____________________

الصفحة 277