كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 6)

ولينزلن الله عز وجل في امري ما يبرئ ظهري من الحد ، فنزلت : ( والذي يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا انفسهم ) فقرأ حتى بلغ ! ( والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) ! قال : وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليهما فجاءا فقام هلال بن أمية فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ' إن الله يعلم أن احدكما كاذب فهل منكما من تائب ؟ ' ثم قامت فشهدت ، فلما كانت عند الخامسة ! ( أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) ! قالوا لها : إنها موجبة ، قال ابن عباس : فتلكأت ونكصت حتى ظننا انها سترجع ثم قالت : لا افضح قومي سائر اليوم فمضت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ' انظروها فإن جاءت به اكحل العينين ، سابغ الأليتين ، خدلج الساقين ، فهو لشريك بن سحماء ' فجاءت به كذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن ' ( 1 ) .
____________________

الصفحة 414