كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 7)

قال الشيخ : يعني - والله أعلم - وأنت مثله قبل أن يقولها في إباحة الدم لا أنه يصير مشركاً بقتله ، وقد روينا عن الشافعي أنه قال ذلك في معناه . وفي معنى هذا حديث أسامة بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه من الزيادة قال : فقلت : يا رسول الله إنما قالها مخافة السلاح والقتل ، قال : ( ( أفلا شققت عن قلبه ، حتى تعلم قالها من أجل ذلك أم لا ؟ من لك بلا إله ألا الله يوم القيامة ) ) ( 1 ) .
3238 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار
____________________

الصفحة 199