كتاب السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد (اسم الجزء: 7)

وزيد بن خالد الجهني أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال أحداهما : يا رسول الله ! اقص بيننا بكتاب الله ، وقال الآخر : وكان أفقههما : أجل يا رسول الله ، اقض بيننا بكتاب الله ، وائذن لي أن أتكلم ، قال : ( ( تكلم ) ) قال : إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته ، فأخبروني أن علي ابني الرجم ، فافتديت منه بمائة شاء ، وجارية لي ثم إني سألت أهل العلم ، فأخبروني أن علي ابني جلد مائة ، وتغريب عام ، وإنما الرجم على امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( أما والذي نفسي بيده لقضين بينكما بكتاب الله : أما غنمك وجاريتك فرد إليك ) ) وجلد ابنه مائة ، وغربه عاماً ، وأمر أنيساً الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر ، فإن اعترفت رجمها ، فاعترفت فرجمها ( 1 ) .
____________________

الصفحة 226