وفي حديثه ما دل علي أن عمر بن الخطاب لم يعلم بجنونها حتى قال علي هذه معتوهة بني فلان ، لعل الذي أتاها أتاها ، وهي في بلائها ، فقال : لا أدري ، فقال علي صلى الله عليه وسلم : وأنا لا أدري ، فحين لم يدريا أسقطا عنها الحد للشبهة ، والله أعلم ( 1 ) .
____________________