كتاب الأحاديث المختارة (اسم الجزء: 3)

عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ابْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
٩٦٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْقَاسِمَ بْنَ الْحُصَيْنِ (¬١) أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، «أَنَّ سَعْدًا سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَذُو الْمَعَارِجِ وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَقُولُ ذَلِكَ».
---------------
(¬١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش في هذا الموضع، والصواب أبا القاسم بن الحصين كما في بقية مواضع الكتاب.
٩٦٨ - وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَنَّ الْحُسَيْنَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا أَبُو خَيْثَمَةَ، نَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي

⦗١٧١⦘
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، «أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ، قَالَ: إِنَّ اللهَ ذُو الْمَعَارِجِ، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَقُلْ ذَلِكَ مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ سَعْدٍ مُرْسَلٌ.
سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، وَالثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سَعْدٍ، وَخَالَفَهُمُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، وَلَمْ يُتَابَعِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَلَى عَامِرٍ، وَرُوِيَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ سَمِعَ سَعْدٌ رَجُلًا يَقُولُ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَقُّومِهَا وَسَلَاسِلِهَا، فَقَالَ: مَا كُنَّا نَدْعُو هَكَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَدَّثَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَأَحْسَبُهُ وَهِمَ فِيهِ، وَالصَّحِيحُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ: لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

الصفحة 170