كتاب الأحاديث المختارة (اسم الجزء: 3)

آخَرُ
٩٩٨ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا مُوسَى - هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ -، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ أَبُو الْمُطَرِّفِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «أُمِرَ الْعَبْدُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ مِنْهُ: وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ، أَيُّهَا لَمْ يَضَعْ فَقَدِ انْتَقَصَ».
عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، هُوَ: ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ، رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
آخَرُ
٩٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قِرَاءَةً

⦗٢٠٠⦘
عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِدِمَشْقَ، قِيلَ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْمَالِكِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الرِّضَا الْأَنْطَاكِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِظَاهِرِ دِمَشْقَ فِي الشَّاغُورِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَزْلَانَ، نَا أَبُو زُرْعَةَ، نَا مَيْسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ اللَّخْمِيُّ (¬١)، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ: أَنْبِلُوا سَعْدًا، ارْمِ يَا سَعْدُ، رَمَى اللهُ لَكَ، ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي».
قَوْلُهُ: ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، قَدْ ذُكِرَ فِي الصَّحِيحِ.
---------------
(¬١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (يسرة بن صفوان)

الصفحة 199