كتاب الأحاديث المختارة (اسم الجزء: 3)
أَبُو بَكْرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ عَنْ سَعْدٍ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٠٧٧ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْخَلَّالَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نَا أَبُو خَيْثَمَةَ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، نَا شَقِيقُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، أَنَّهُ قَالَ: أَنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْكُوفَةِ، فَهَلْ سَبَبْتَهُ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ سَعْدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي عَلِيٍّ شَيْئًا لَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ أَسُبَّهُ مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا».
١٠٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ
⦗٢٧٤⦘
الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، نَا أَبُو بَكْرٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ -، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ - هُوَ فِي سَمَاعِنَا - وَإِنَّمَا هُوَ شَقِيقُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، قَالَ: نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، قَالَ: «أَتَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَسُبُّونَ عَلِيًّا؟ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ فَعَلْنَا، قَالَ: لَعَلَّكَ قَدْ سَبَبْتَهُ؟ فَقُلْتُ: مَعَاذَ اللهِ، قَالَ: فَلَا تَسُبَّهُ، فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِي مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ مَا سَمِعْتُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ».
الصفحة 273