كتاب الأحاديث المختارة (اسم الجزء: 5)
آخَرُ
١٦٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْأَخْضَرِ الْحَافِظُ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُورِ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نَا هُدْبَةُ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: قَالَ: «لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَتْ وَأَطَارَتْ فَصَارَ فِي رَأْسِهِ - أَوِ - ارْتَفَعَ إِلَى رَأْسِهِ، عَطَسَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَرْحَمُكَ اللهُ.»
آخَرُ
١٦٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا مُؤَمَّلٌ، نَا حَمَّادٌ، أَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، «أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: عَلَيْكُمُ السَّامُ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ وَلَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ مَهْ! فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟ قَالَ: أَوَمَا سَمِعْتِ مَا
⦗٥٢⦘
رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ يَا عَائِشَةُ؟ لَمْ يَدْخُلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ.»
رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ.
الصفحة 51