كتاب الأحاديث المختارة (اسم الجزء: 6)
عَمْرُو بْنُ زَيْنَبَ الْغُبَرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ
٢٣٤١ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَبْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا حَرْبٌ، ثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ زَيْنَبَ (¬١)، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ، «أَنَّ مُعَاذًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أُمَرَاءُ عَلَيْنَا لَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِكَ، وَلَا يَأْخُذُونَ بِأَمْرِكَ، فَمَا تَأْمُرُ فِي أَمْرِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ».
---------------
(¬١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ولعل الصواب: (زنيب).
٢٣٤٢ - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ الْحُصَيْنِ
⦗٣١٩⦘
أَخْبَرَهُمْ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ - بَصْرِيٌّ - ثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ - قَالَ عَمْرُو بْنُ زَيْنَبَ الْغُبَرِيُّ (١): إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ مُعَاذًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّ يَحْيَى لَمْ يَقُلْ: (ثَنَا) وَاللهُ أَعْلَمُ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (عمرو بن زنيب)، كما في مصادر التخريج.
الصفحة 318