كتاب الأحاديث المختارة (اسم الجزء: 7)

آخَرُ
٢٥٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، قَثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: «إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ».
قَالَ شُعْبَةُ: تَسْبِيحًا بِاللِّسَانِ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا بَقِيَّةُ.
قُلْتُ: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ عَنْ أَنَسٍ كَرِوَايَةِ قَتَادَةَ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَتِهِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يَعْنِي أَنَّ الْمَحْفُوظَ رَوَاهُ حَمْزَةُ الضَّبِّيُّ عَنْ أَنَسٍ.
آخَرُ
٢٥٦٧ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي بْنِ غَنِيمَةَ بْنِ أَبِي

⦗١٣٤⦘
غَالِبٍ الْفَقِيهُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْحِلَّاوِيِّ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ - قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ - قَالَ: أَبْنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ الْمَعَالِي (¬١)، أَبْنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - قَالَ: أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخُطَبِيُّ، قَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَبِيبٍ الْمَرْوَزِيُّ الْخَضِيبُ أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَا ظَهْرَهُ يَنْظُرُ تُجَاهَ الْعَرْشِ كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ، لَمْ يَطْرِفْ قَطُّ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ ذَلِكَ».
---------------
(¬١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ولعل الصواب: (النعالى).

الصفحة 133