كتاب الأحاديث المختارة (اسم الجزء: 7)
آخَرُ
٢٤٨٦ - قُرِئَ عَلَى أَبِي الْفَرَجِ يَحْيَى بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيِّ - وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِدِمَشْقَ - أَخْبَرَكُمْ جَدُّكَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ - أَبْنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - بِبَغْدَادَ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى الْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي، أُسْكِنُكِ مَنْ شِئْتُ، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتَ عَذَابِي، أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ ثُمَّ يُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ.»
قَالَ الْحَافِظُ إِسْمَاعِيلُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
وَذِكْرُ الْقَدَمِ فِيهِ مِمَّا يَجِبُ الْإِيمَانُ بِهِ وَلَا يُتَعَرَّضُ لَهُ بِالتَّأْوِيلِ وَالتَّكْيِيفِ.
⦗٧٧⦘
[ ... ] فِي الصَّحِيحِ وَأَمَّا ذِكْرُ احْتِجَاجِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَرُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
الصفحة 76