كتاب الأحاديث المختارة (اسم الجزء: 8)

آخَرُ
١٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَاقُولِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلَّالَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ الْحَنَانِيُّ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدٌ - هُوَ ابْنُ زِيَادِ بْنِ فَرْوَةَ الْبَلَدِيُّ - ثَنَا مُلَازِمٌ، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَلْدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: «كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا تَرَى بِشَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: (مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ؟ تَسْأَلُنِي؟ لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ قَطُّ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ فَيَسْقِيَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»).
١٨٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ، ثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو

⦗١٦٩⦘
الْحَنَفِيُّ، عَنْ سِرَاجِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ خَلْدَةَ بِنْتِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهَا طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: «جَلَسْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ صُحَارُ بْنُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ مِنْ ثِمَارِنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: (مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ؟ تَسْأَلُنِي؟ لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ قَطُّ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرٍ فَيَسْقِيَهُ اللهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»).
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ مُلَازِمٍ بِنَحْوِهِ.

الصفحة 168