كتاب الأحاديث المختارة (اسم الجزء: 10)

- حَمَّادٌ أُرَاهُ ابْنَ سَلَمَةَ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
١٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ مَحْمُودًا الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا دُحَيْمٌ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» (ح).
١٥٧ - وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي

⦗١٥٨⦘
الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ طَاهِرَ بْنَ سَهْلِ بْنِ بِشْرٍ الْإِسْفَرَايِنِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُرْشَيْدَ قَوْلَهُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ الْمَعْرُوفُ - بِابْنِ الْحَامِضِ - ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ فِي صَدْرِي الشَّيْءَ لَأَنْ أَكُونَ حُمَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ».
لَفْظُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ.
وَفِي رِوَايَةِ دُحَيْمٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ ... فَذَكَرَهُ.
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ - فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ - عَنْ دُحَيْمٍ، وَقَالَ: مَا عَلِمْتُ أَحَدًا تَابَعَ إِسْحَاقَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ.
وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، يَعْنِي عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُرْسَلٌ.

الصفحة 157