كتاب ملامح رئيسية للمنهج السلفي

12- عن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، يوشك أن يأخذه) (1) .
13وفي الصحيحين مرفوعاً: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار) . وفي رواية: (لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق) .
14- وفي حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال - صلى الله عليه وسلم - في صفة الفرقة الناجية أنها على: (ما أنا عليه وأصحابي) (2) .
15- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم -: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} (الفتح: 2) . مرجعه من الحديبية، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لقد أنزلت علي الليلة آية أحب إلي مما على الأرض) ثم قرأها عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: هنيئا مريئا يا نبي الله بين الله عز وجل ما يفعل بك فماذا يفعل بنا؟ فنزلت عليه - صلى الله عليه وسلم -: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزاً عظيماً} (الفتح: 5) . (3)
____________
(1) - رواه أحمد (4/84) و (5/54-57) ، والبخاري في تاريخه، والترمذي (13/244) ، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي في شعب الإيمان، وصححه ابن حبان، وفيه: عبد الرحمن بن زياد لا يعرف.
(2) - انظر السلسلة الصحيحة للألباني الحديث رقم204 وزيادة (ما أنا عليه وأصحابي) مروية عن أنس عند الطبراني في الصغير وفي سندها مقال، وعن ابن عمرو عند الترمذي وفيها ضعف، ورويت عن أبي أمامة وأبي الدرداء وواثلة بن الأسقع وهي زيادة حسنة.
(3) - رواه البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب (غزوة الحديبية) وانظر تفسير ابن كثير لسورة الفتح ج3 ص 183 ط. المكتبة التوفيقية.

الصفحة 124