3- إثبات الصفات الواجبة لله: القادر، العالم، الحي، القيوم، الواحد. والرد على نفاتها.
4- الكلام في رؤية الله عز وجل في الجنة.
5- الكلام في كلام الله مخلوق أو غير مخلوق
6- الكلام في أفعال العباد: مخلوقة أم غير مخلوقة، وهل الاستطاعة قبل الفعل أم معه.
7- الكلام في حكم مرتكب كبيرة هل يكفر بها أم لا.
8- الكلام في إثبات النبوات عامة (للرد على نفاتها من البراهمة) ، وإثبات نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - خاصة.
9- الكلام عن الإمامة العظمى: من يصلح لها، وهل تتم بأهل الحل والعقد أم أنها تتم بالنص.
حجج المتكلمين في الدفاع عن منهجهم العقلي
من حجج المتكلمين في الدفاع عن منهجهم العقلي:
1- أن علم الكلام ظهر في زمن تابعي التابعين، ودون في الكتب، واشتهر بلا نكير، مما يفهم منه استحسانهم له، فهو إذا من البدع الحسنة، ولم لا؟ فبه الرد على الشبهات، وتقوية وتثبيت أقدام الموحدين.
2- أن الأدلة العقلية لازمة لبيان صحة الحقائق الدينية ولابد من البراهين العقلية ليكون التعريف بالحق صحيحاً.
3- أن القرآن الكريم ذم التقليد والمقلدين في آيات كثيرة، وحث على النظر والاستدلال، ولا يكون ترك التقليد ولا يكون النظر والاستدلال إلا باستعمال العقل.
4- أن أهل الحديث لم انصرفوا عن الاستدلال بالعقل صاروا عاجزين عن مجاراة الدين من المتكلمين والسبب قلة بضاعتهم في علم الكلام.