كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 3)
وشَمُولٍ تَحسبُ العَينُ إِذا ... صُفِّقَتْ حُمْرَتها نَوْرَ الذُّبَحْ
والذُّبَحُ والذُبَاحُ: نَبَات من السم، قَالَ رؤبة:
يَسْقيهمُ منْ خَلَلِ الصِّفاح
كأسا من الذّيفانِ والذُّبَاحِ
وَقَالَ آخر:
إِنَّمَا قَوْلك سم وذُبَحْ
والذُّبَحُ أَيْضا: نور أَحْمَر.
وَحيا الله هَذِه الذُّبَحَةَ: أَي الطلعة.
وَسعد الذَّابحِ: منزلَة من منَازِل الْقَمَر.
مقلوبه: (ب ذ ح)
بَذَحَ لِسَانه بَذْحا: فلقه أَو شقَّه. والبَذَحُ: مَوضِع الشق، وَالْجمع بُذُوحٌ، قَالَ:
لأَعْلِطَنَّ حَرْزَ مَا بِعَلْطِ
بِلِيِته عِنْد بذوحِ الشَّرْطِ
وتَبذَّح السَّحَاب: مطر.
الْحَاء والذال وَالْمِيم
حَذَمَه يحذِمُه حَذْما: قطعه وَحيا. وَقيل: هُوَ الْقطع مَا كَانَ.
وَسيف حَذِمٌ وحَذِيمٌ: قَاطع.
والحَذْمُ: الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي وَكَأَنَّهُ يهوى بيدَيْهِ إِلَى خلف. وَالْفِعْل كالفعل. وَمِنْه قَول عمر رَضِي الله عَنهُ لبَعض المؤذنين: إِذا أَذِنت فترسل، وَإِذا أَقمت فاحْذِمْ.
وَالْحمام يَحْذِمُ فِي طيرانه، كَذَلِك. والأرنب تَحْذِمُ: أَي تسرع، وَيُقَال لَهَا: حُذَمَةٌ لُذمة، تسبق الْجمع بالأكمة.
الصفحة 294