كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

أعطَى وأطرافُ العَوالي تَنوشُهُ ... مِنَ القَومِ مَا ذُو تُدْرَهِ القَومِ مانعُهْ
وَلَا يُقَال: هُوَ تُدْرَهُهُمْ حَتَّى يُضَاف إِلَيْهِ " ذُو " وَقيل: الْهَاء فِي كل ذَلِك مبدلة من الْهمزَة، لِأَن الدره الدّفع، وَهَذَا لَيْسَ بِقَوي، بل هما أصلان: دره وَدَرَأَ، فَلَمَّا وجدنَا الْهَاء فِي كل مُسَاوِيَة للهمزة علمنَا أَن إِحْدَاهمَا لَيست بَدَلا من الْأُخْرَى، وانهما لُغَتَانِ.
ودَرَهَ الْقَوْم: جَاءَهُم من غير أَن يشعروا بِهِ.
وسكين دَرَهْرَهَةٌ: معوجة الرَّأْس، وَفِي الحَدِيث فِي المبعث: " فجَاء الْملك بسكين دَرَهْرَهَةٍ " التَّفْسِير لِابْنِ الْأَنْبَارِي، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.

مقلوبه: (ر د هـ)
الرَّدْهَةُ: النقرة فِي الْجَبَل يستنقع فِيهَا المَاء، وَهِي أَيْضا: حفيرة فِي القف تحفر أَو تكون خلقَة فِيهِ، قَالَ طفيل:
كأنَّ رِعالَ الخَيلِ لمَّا تَبادَرَتْ ... بِوادي جَرادِ الرَّدْهَةِ المُتصَوّبِ
وَالْجمع رَدْهٌ ورِدَاهٌ.
والرَّدْهَةُ: شبه أكمة خشنة كَثِيرَة الْحِجَارَة، وَالْجمع رَدَهٌ، بِفَتْح الرَّاء وَالدَّال، هَذَا قَول أهل اللُّغَة، وَالصَّحِيح انه اسْم للْجمع.
والرُّدَّهُ: تلال القفاف، فَأَما قَوْله:
مِنْ بَعدِ أَنْضادِ الرِّداهِ الرُّدَّهِ
فَمن بَاب أَعْوَام السنين العوم، كَأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْمُبَالغَة والإجادة.
والرَّدْهَةُ: الْبَيْت الَّذِي لَا أعظم مِنْهُ.
ورَدَهَ الْبَيْت يَرْدَهُهُ رَدْهاً: جعله عَظِيما كَبِيرا.

الْهَاء وَالدَّال وَاللَّام
الهَدِيلُ: صَوت الْحمام، وَخص بَعضهم بِهِ وحشيها كالدباسي والقماري وَنَحْوهَا، هَدَل يَهْدِل هَدِيلا.

الصفحة 258

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text