كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

مُلِّيءَ فِي الصَّدرِ علَينا ضَبَّا
حَتَّى ورَى ثاهِتَهُ والخِلْبا

الْهَاء وَالتَّاء وَالرَّاء
الهَتْرُ: مزق الْعرض، هَتَرَه يَهْتِرُهُ هَتْراً، وهَتَّرَه.
وَرجل مُسْتَهْتَرٌ: لَا يُبَالِي مَا قيل فِيهِ، وَلَا مَا شتم بِهِ.
وَقَول هِتْرٌ: كذب.
والهِتْرُ: السقط من الْكَلَام، وَالْخَطَأ فِيهِ.
وَرجل مُهْتَرٌ: مُخطئ فِي كَلَامه.
والهَتْرَ ذهَاب الْعقل من كبر أَو مرض أَو حزن.
والمُهْتَرُ: الَّذِي أُفقد عقله من أحد هَذِه الاشياء، وَقد أَهْتُرُ، نَادِر، وَقد قَالُوا: أُهْتِرَ، قَالَ يَعْقُوب: قيل لامْرَأَة من الْعَرَب قد أُهْتِرَتْ: إِن فلَانا قد أرسل يخطبك، فَقَالَت: هَل يعجلني أَن أحل؟ مَاله؟ أل وغل، وَمعنى قَوْلهَا أحل: أنزل، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا كَانَت على ظهر طَرِيق راكبة بَعِيرًا لَهَا، وَابْنهَا يَقُودهَا، وَرَوَاهُ أَبُو عبيد: تل وغل، أَي صرع، من قَوْله تَعَالَى: (وتَلَّه للجَبِينِ) .
وهَتَرَه الْكبر.
والتَهْتار تفعال من ذَلِك، وَهَذَا الْبناء يجاء بِهِ لتكثير الْمصدر.
والتَّهَتُّر كالتَّهتارِ.
والهِتْرُ: الْعجب، وهِتْرٌ هاتِرٌ، على الْمُبَالغَة، قَالَ أَوْس بن حجر:
وَكَانَ إِذا مَا الْتَمَّ مِنها بِحاجَةٍ ... يُراجعُ هِتْرا منْ تُماضِرَ هاتِراً
وَإنَّهُ لَهِتْرُ أهتارٍ، أَي داهية دواه.
وتَهاتَرَ الْقَوْم: ادَّعى كل وَاحِد مِنْهُم على صَاحبه بَاطِلا.
وَمضى هِتْرٌ من اللَّيْل، إِذا ذهب أقل من نصفه، حُكيَ عَن ابْن الْأَعرَابِي.

الصفحة 277

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text