كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

ومُظْهِرُ بن ريَاح: أحد فرسَان الْعَرَب وشعرائهم.
والظَّهْرانُ وَمر الظَّهرانِ: مَوضِع من منَازِل مَكَّة، قَالَ كثير:
ولَقدْ حلَفْتُ لَها يَمِيناً صادِقاً ... باللهِ عندَ مَحارِمِ الرَّحمنِ
بالرَّاقِصاتِ على الكَلالِ عَشِيَّةً ... تَغْشَى مَنابِتَ عَرْمَضِ الظَّهْرانِ
العرمض: هُنَا: صغَار الْأَرَاك: حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.
والظَّواهِرُ: مَوضِع، قَالَ كثير عزة:
عَفا رابِغٌ من أهلهِ فالظَّواهرُ ... وأكنافُ تُبْنَى قدْ عفَتْ فالأصافرُ

الْهَاء والظاء وَالْبَاء
بَهَظَنِيِ الْأَمر، يَبْهَظُنِي بَهْظا: أثقلني وَبلغ مني الْمَشَقَّة.
والقرن المَبْهوظُ: المغلوب.
وبَهَظَ رَاحِلَته يَبْهَظُ بَهْظا: أوقرها وَحمل عَلَيْهَا فأتعبها.
وكل من كلف مَا لَا يطيقه أَو لَا يجده: مَبهوظٌ.
وبَهَظَ الرجل: أَخذ بفقمه: أَي بذقنه ولحيته.

الْهَاء والظاء وَالْمِيم
شَيْء ظَهْمٌ: خلق، وَفِي حَدِيث عبد الله ابْن عمر: " فَدَعَا بصندوق ظَهْمٍ " أَي خلق، كَذَا وَقع الحَدِيث مُفَسرًا.

الْهَاء والذال وَالرَّاء
هَذِرَ كَلَامه هَذَراً: كثر فِي الْخَطَأ وَالْبَاطِل.
والهَذَرُ: الْكثير الرَّدِيء، وَقيل: هُوَ سقط الْكَلَام.
وهَذَرَ فِي مَنْطِقه يَهذِرُ ويَهْذُر هَذْراً وتَهْذاراً، وَهُوَ بِنَاء يدل على التكثير، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هَذَا بَاب مَا تكْثر فِيهِ الْمصدر من فعلت، فتلحق الزَّوَائِد وتبنيه بِنَاء اخر، كَمَا انك قلت فِي

الصفحة 291

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text