كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

ثُمَّتَ فاظَ مُرْفَهاً فِي إدْناءْ
مُداخَلاً فِي طِوَلٍ وإغْماءْ
ورَفَّهَها ورَفَّه عَنْهَا، كَذَلِك.
وأرْفَه الْقَوْم: رَفَهَتْ ماشيتهم، واستعار لبيد الرِّفْهَ فِي النّخل، فَقَالَ:
يَشرَبْنَ رِفْهاً عِراكاً غَيرَ صادِيَةٍ ... فكُلُّها كارِعٌ فِي الماءِ مُغتَمِرُ
وأرْفَه المَال: أَقَامَ قَرِيبا من المَاء فِي الْحَوْض وَاضِعا فِيهِ.
والإرْفاهُ: الادِّهانُ كل يَوْم، وَمِنْه الحَدِيث: " نهى عَن الإرفاه ".
ورَفَّه عَن الرجل: رفق بِهِ، ورَفَّه عَنهُ: كَانَ فِي ضيق فنفَّس عَنهُ.
والرُّفَهُ: التِّبْن، عَن كرَاع، وَالْمَعْرُوف الرُّفَةُ.

مقلوبه: (ف ر هـ)
فَرُه الشَّيْء فَراهَةً وفَراهِيَةً، وَهُوَ فارِهٌ قَالَ:
ضَوْرِيَّةٌ أُولِعْتُ باشْتِهارِها
ناصِلَةُ الحَقْوَيْنِ مِنْ إزارِها
يُطْرِقُ كَلْبُ الحَيِّ مِن حِذارِها
أعْطَيتُ فِيهَا طائِعا وكارِها
حَديقَةً غَلْباءَ فِي جدارِها
وفرَسا أُنثى وعَبْداً فارِها
وَالْجمع فُرْهٌ، وَأما فُرْهَةٌ فاسم للْجمع عِنْد سِيبَوَيْهٍ، وَلَيْسَ بِجمع، لِأَن فَاعِلا لَيْسَ مِمَّا يكسر على فُعْلَة.
وَلَا يُقَال للْفرس فارِهٌ، إِنَّمَا يُقَال فِي الْبَغْل وَالْحمار وَالْكَلب وَغير ذَلِك، فَأَما قَول عدي ابْن زيد فِي صفة فرس:؟

الصفحة 306

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text