كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

وَرجل هُلْفوفٌ: كثير شعر الرَّأْس واللحية.
اللَّهْفُ: واللَّهَفُ، واللَّهيفُ: الأسى على الشَّيْء يفوتك بعد مَا تشرف عَلَيْهِ، وَأما قَوْله، أنْشدهُ الْأَخْفَش وَابْن الْأَعرَابِي وَغَيرهمَا:
فَلَستُ بِمُدرِكٍ مَا فاتَ مِنِّي ... بِلَهْفَ وَلَا بِلِيْتَ وَلَا لَوَانِّي
فَإِنَّمَا أَرَادَ بِلَهْفا، أَي بِأَن أَقُول: وَا لَهْفا، فَحذف الْألف.
لِهَفَ لَهَفا وتَّلَهَّفَ، وَرجل لَهِفٌ ولَهِيفٌ قَالَ سَاعِدَة بن جؤية:
صَبَّ اللَّهيفُ لَهَا السُّبوبَ بِطَغْيَةٍ ... تُنْبِي العُقابَ كَمَا يُلَطُّ المِجْنبُ
يجوز أَن يكون اللَّهِيفُ فَاعِلا بصب، وَأَن يكون خبر مُبْتَدأ مُضْمر، كَأَنَّهُ قَالَ: صب السبوب بطغية، فَقيل: من هُوَ؟ قَالَ: هُوَ اللَّهِيفُ، وَلَو قَالَ: اللهيفَ، فنصب على الترحم، لَكَانَ حسنا وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم: إِنَّه الْمِسْكِين أَحمَق، وَكَذَلِكَ رجل لُهْفانُ وَامْرَأَة لَهْفَى، وَالْجمع لِهافُ ولَهَافَي.
واللَّهْف: الاغتياظ على مَا فَاتَ.
والملْهوُف: الْمَظْلُوم، واستعاره بَعضهم للربع من الْإِبِل فَقَالَ:
إِذا دَعاها الرُّبَعُ الملْهوُف
نوَّهَ مِنها الرَّجِلاتُ الجُوف
كَأَن هَذَا الرّبع ظلم بِأَنَّهُ فطم قبل أَوَانه، أَو حيل بَينه وَبَين أمه بِأَمْر آخر غير الْفِطَام.
واللَّهُوُف: الطَّوِيل.

مقلوبه: (ف هـ ل)
أَنْت فِي الضلال ابْن فَهْلَلٍ وفُهْلُلَ، عَن يَعْقُوب، لَا ينْصَرف، وَهُوَ الَّذِي لَا يعرف.

الصفحة 320

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text