كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

مقلوبه: (ي د هـ)
استَيْدَهَت الْإِبِل: اجْتمعت وانساقت.
واستَيْدَه الْخصم: غلب وانقاد.

الْهَاء وَالتَّاء وَالْيَاء
هاتَي: أعْطى، وتصريفه كتصريف عاطي، قَالَ:
واللهِ مَا يُعْطِي وَمَا يُهاتِي
أَي وَمَا يَأْخُذ، وَقَالَ بَعضهم: الْهَاء فِي هاتَي بدل من الْهمزَة فِي آتِي.

مقلوبه: (هـ ي ت)
هَيْتَ: تعجب، تَقول الْعَرَب: هَيْتَ للحلم.
وهَيْتَ لَك، وهِيتَ لَك: أَي أقبل، وَفِي التَّنْزِيل: (وقالَتْ هِيتَ لكَ) وَقد قيل: (هَيْتُ لكَ) و (هَيْتِ لَك) بِضَم التَّاء وَكسرهَا قَالَ الزّجاج، وأكثرها: هيْتَ لَك، بِفَتْح الْهَاء وَالتَّاء، قَالَ: وَرويت عَن عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام (هِيتُ لَك) وروى ابْن عَبَّاس: (هِئْتُ لَك) بِالْهَمْزَةِ وَكسر الْهَاء من الْهَيْئَة كَأَنَّهَا قَالَت: تَهيَّأتُ لَك، قَالَ: فَأَما الْفَتْح من هَيْتَ فَلِأَنَّهَا بِمَنْزِلَة الْأَصْوَات لَيْسَ لَهَا فعل يتَصَرَّف مِنْهَا، وَفتحت التَّاء لسكونها وَسُكُون الْيَاء، واختير الْفَتْح لِأَن قبلهَا يَاء، كَمَا فعلوا فِي أَيْن.
وَمن كسر التَّاء فَلِأَن أصل التقاء الساكنين حَرَكَة الْكسر، وَمن قَالَ: " هَيْتُ " ضمهَا لِأَنَّهَا فِي معنى الغايات، كَأَنَّهَا قَالَت: دعائي لَك، فَلَمَّا حذفت الْإِضَافَة وتضمنت هَيْتُ مَعْنَاهَا بنيت على الضَّم، كَمَا بنيت حَيْثُ.
وَقِرَاءَة عليٍّ (هِيتُ لَك) بِمَنْزِلَة هَيْتُ لَك، وَالْحجّة فيهمَا وَاحِدَة.
وهَيَّتَ بِالرجلِ: صوَّت بِهِ، فَقَالَ لَهُ: هَيْتَ هَيْتَ، قَالَ:
قَدْ رابَنِي أنَّ الكَرِىَّ أسْكَتا
لَو كانَ مَعنِياًّ بهَا لَهَيَّتا
والهِيتُ: الهوَّة القعرة من الأَرْض.

الصفحة 377

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text