كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

واليَهْيَرُ بِالتَّخْفِيفِ: الحنظل، وَهُوَ أَيْضا السم.
واليَهْيَرُ أَيْضا: صمغ الطلح.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما يَهْيَرُّ مشدد فَالزِّيَادَة فِيهِ أولى لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَلٌّ، وَقد ثقل مَا أَوله زِيَادَة، وَلَو كَانَت يَهْيَرُّ مُخَفّفَة الرَّاء كَانَت الأولى هِيَ الزَّائِدَة أَيْضا، لِأَن الْيَاء إِذا كَانَت أَولا بِمَنْزِلَة الْهمزَة.

مقلوبه: (ي هـ ر)
اليَهْرُ: اللجاجة والتمادي فِي الْأَمر، وَقد اسْتَيْهَرَ.
والمُستَيْهَر: الذَّاهِب الْعقل عَن ثَعْلَب، وانشد:
يَسْعَى ويجمَع دائِباً مُستَيْهَراً ... جِداًّ وليسَ بآكِلٍ مَا يَجمَعُ
واستَيهَرتِ الْحمر: فزعت، عَنهُ أَيْضا.

مقلوبه: (ر هـ ي)
الرَّهِيَّة: بر يطحن بَين حجرين وَيصب عَلَيْهِ لبن، وَقد ارتَهَى.

مقلوبه: (ر ي هـ)
الرَّيْه والتَّرَيُّه: جري السراب على وَجه الأَرْض، وَقيل: مَجِيئه وذهابه، وَقَول رؤبة:
كأنَّ رَقْراقِ السَّرابِ الأمْقَهِ
يَسْتَنُّ فِي رَيْعانِه المُرَيَّهِ
كأنَّه رُيِّهَ، أَو رَيَّهَتْه الهاجرة.

الْهَاء وَاللَّام وَالْيَاء
هَلا: زجر للخيل، وَقد يستعار للْإنْسَان، قَالَت ليلى الاخيلية:
وعَيَّرْتَنيِ دَاء بأمِّكَ مِثْلُه ... وأيُّ جَوادٍ لَا يُقال لَه هَلاَ
وَإِنَّمَا قضينا على أَن لَام هَلاَ يَاء، لِأَن اللَّام يَاء أَكثر مِنْهَا واوا، كَمَا تقدم.

الصفحة 381

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text