كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

وَإنَّهُ لعبد الوَجْهِ، وحر الوَجْهِ.
وإه لسهل الوَجْهِ، إِذا لم يكن ظَاهر الوَجْنَةِ.
ووَجْهُ النَّهَار: أَوله.
وجئتك بوَجْهِ نَهَار، أَي بِأول نَهَار.
وَكَانَ ذَلِك على وَجْهِ الدَّهْر، أَي أَوله، وَبِه يُفَسر ابْن الْأَعرَابِي.
ووَجْهُ النَّجْم: مَا بدا لَك مِنْهُ.
ووَجْهُ الْكَلَام: السَّبِيل الَّذِي يَقْصِدهُ بِهِ.
ووُجُوهُ الْقَوْم: سادتهم، وأحدهم وَجْهٌ، وَكَذَلِكَ وُجَهاؤُهُم، وأحدهم وَجِيهٌ.
وَصرف الشَّيْء عَن وَجْهِه، أَي سنَنه.
وجِهَةُ الامر، وجَهَتُه، ووِجْهَتُه، ووُجْهَتُه: وَجْهُهُ.
وَمَاله جِهَة فِي هَذَا الْأَمر، وَلَا وِجْهَةٌ، أَي لَا يبصر وَجه أمره كَيفَ يَأْتِي لَهُ.
والجهة والوِجْهَةُ جَمِيعًا: الْموضع الَّذِي تتَوَجَّه إِلَيْهِ وتقصده.
وَمَا أَدْرِي أَي وَجْهٍ وِجْهَتُك: أَي أَي طَرِيق وَمذهب.
وضل وِجْهَة أمره: أَي قَصده، قَالَ:
نَبَذَ الجِوَارَ وضَلَّ وِجْهَةَ رَوْقِهِ ... لَمَّا اخْتَلَلْتُ فُؤَادَه بالمِطْرَدِ
ويروى: " هَدِيَّة روقه ".
وخل عَن جِهَتِه، تُرِيدُ جِهَةَ الطَّرِيق.
وَقلت كَذَا على جِهَةِ كَذَا، وَفعلت ذَلِك على جِهَة الْعدْل، وجِهَةِ الْجور. وَقد أبنت ذَلِك فِي ذكر النَّظَائِر والتصاريف فِي الْكتاب الْمُخَصّص.
وتَوَجَّه إِلَيْهِ: ذهب. وَأما قَوْله:
قصَرْتُ لَهُ القَبِيلَةَ إذْ تَجَهْنا ... ومَا ضَاقَتْ بشِدَّته ذِرَاعِي

الصفحة 397

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text