كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

والهُرْمُولَةُ مثل الرعبولة ينشق من أَسْفَل الْقَمِيص.
والهُرمُول: قِطْعَة من الشّعْر تبقى فِي نواحي الرَّأْس، وَكَذَلِكَ من الريش والوبر، قَالَ الشماخ:
هَيقٌ هِزَفٌّ وزَفَانِيَّةٌ مَرَطَى ... زَعْرَاءُ رِيشُ ذُنابها هَرامِيلُ
وهَرْمَلَ الشّعْر وَغَيره: قطعه ونتفه، قَالَ ذُو الرمة:
رَدُّوا لأحْداجِهِم بُزْلاً مُخَيَّسَةً ... قد هَرْمَلَ الصَّيفُ مِن أعْناقِها الوَبَرا
وهَرْمَلَ عمله: أفسدة.
وناقة هِرْمِلٌ: مُسِنَّة، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة.
والهِرْمِلُ: الهوجاء.
والنَّهابِيرُ: المهالك.
وغشى بِهِ النَّهابِيرَ، أَي حمله على أَمر شَدِيد.
والنَّهابِرُ والنَّهابِيرُ: مَا أشرف من الأَرْض، والرمل، واحدتها نُهْبُرَة، ونُهْبُورَة، وَقيل: النَّهابِر والنَّهابِيرُ: الْحفر بَين الآكام، قَالَ: وَقَوله فِي الحَدِيث: " من كسب مَالا من نهاوش أنفقهُ فِي نهابر " قَالَ: نهاوش: من غير حلّه، كَمَا تنهش الْحَيَّة من هَاهُنَا وَهَاهُنَا. ونهابر: حرَام، يَقُول من اكْتسب مَالا من غير حلّه أنفقهُ فِي غير طَرِيق الْحق، قَالَ:
ودُونَ مَا تَطْلُبُه يَا عامِرُ
نَهابِرٌ مِنْ دُونِها نَهابِرُ
وَقيل: النَّهابِرُ: جَهَنَّم، نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا، وَقَوله:
ولأَحْمِلَنْكَ عَلى نَهابِرَ إنْ تَثِبْ ... فِيها، وَإِن كُنتَ المُنَهِّتَ، تَعْطَبِ
تكون النهابر هَاهُنَا أحد هَذِه الْأَشْيَاء.

الصفحة 488

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text