كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 4)

والزَّخُّ والزَّخَّةُ: الحقد وَالْغَضَب، قَالَ صَخْر الغي:
فَلا تَقْعُدَنَّ عَلى زَخَّةٍ ... وتُضْمِرُ فِي القَلْبِ وَجْداً وخِيفا
وَذكروا انه لم تسمع الزَّخَّةُ الَّتِي هِيَ الحقد وَالْغَضَب إِلَّا فِي هَذَا الْبَيْت.
والزَّخِيخُ: النَّار، يَمَانِية، وَقيل: هِيَ شدَّة بريق الْجَمْر وَالْحر، زَخَّ يَزُخُّ زَخِيخا، قَالَ:
فعِنْدَ ذاكَ يَطْلُعُ المِرِّيخُ
فِي الصُّبْحِ يَحْكِي لوْنَه زَخِيخُ
منْ شُعْلَةٍ ساعَدَها النَّفِيخُ

الْخَاء والطاء
الخَطُّ: الطَّرِيقَة المستطيلة فِي الشَّيْء، وَالْجمع خُطُوطٌ، وَقد جمعه العجاج على أخْطاطٍ، قَالَ:
وشِمْنَ فِي الغُبارِ كالأَخْطاطِ
وخَطَّ الشَّيْء يَخُطُّه خَطاًّ: كتبه بالقلم أَو غَيره، وَقَوله:
فأصْبَحَتْ بَعْدَ خَطِّ بَهْجَتِها ... كأنَّ قَفْراً رُسُومَها قَلَمَا
أَرَادَ: فَأَصْبَحت بعد بهجتها قفرا كَأَن قَلما خَطَّ رسومها.
والتَّخْطِيطُ: التسطير والماشي يَخُطُّ بِرجلِهِ الأَرْض على التَّشْبِيه بذلك. قَالَ أَبُو النَّجْم
أقْبَلْتُ مِنْ عِندِ زِيادٍ كالخَرِفْ
تخطُّ رجلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِفُ
يُكَتِّبانِ فِي الطَّرِيقِ لامَ الِفْ

الصفحة 502

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text