كتاب المحكم والمحيط الأعظم (اسم الجزء: 10)

(ومن خفيفه)
[أي] أَيْ حَرْفُ نداءٍ مَعْناهُ العِبَارَةُ وتكونُ حَرْفَ نِداءٍ وإِيْ بَمَعْنَى نَعم وتُوصَلُ باليَمِينِ فيقالُ إِي واللهِ ويُبْدَلُ منها فيقالُ هِي
(مقلوبه)
[ي أي] يَأْيَأْتُ الرَّجُلَ يَأْيَأَةً ويَأْياَءً أَظهَرْتَ إِلْطَافَهُ وقيلَ هُوَ بَأْبَأَ وهو الصحيحُ وقد تَقَدَّمَ ويَأْيَأَ بالإِبلِ إِذا قالَ لها أَيْ لِيُسَكِّنَهَا مَقْلُوبٌ منه وَيَأْيأَ بالقومِ دَعَاهم واليُؤْيُؤُ طَائِرٌ شِبْهُ البَاشِقِ
(الهمزة والواو)
[أوو] أَوَّهَ لَهُ كَقَوْلِكَ أَوْلَى لَهُ ويُقالُ أوَِّ مِنْ كذا على مَعْنَى التَّحَزُّنِ على مِثالِ قَوِّ وَهُوَ مِنْ مَضَاعَفِ الوَاوِ قال
(فَأَوِّ لِذِكْراهَا إِذا مَا ذَكَرْتُها ... وَمِنْ بُعْدِ أَرْضٍ دُونَها وسَمَاءِ)
ولا يكونُ فَأَوِّ كقولك سَوِّ زَيْدًا وَلَوِّ عَمْرًا وَحَوِّ حُمْلاً
(ومن خفيفه)
[أو] أَوْ حَرْفُ عَطْفٍ وهو يكونُ للشَّكِّ والتَّخْيِيرِ ويكونُ بمعنى بَلْ وقَولُهُ تعالى {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} الصافات 147 قالَ ثَعْلَبٌ قالَ الفَرِّاءُ مَعْنَاهُ بَلْ يَزيدُونَ وقال غَيْرُهُ أَوْ يزيدونَ عِنْدكُمْ وقِيلَ مَعْناه أَرْسَلْناهُ إِلَى جَمْعٍ لو رَأَيْتُموهُم لَقُلْتُم أَنْتُم هُمْ مِائَةُ أَلْفٍ أَو يَزيدُونَ فهذا الشَّكُّ إِنَّما دَخَلَ الكَلاَمَ على حِكَايَةِ قَوْلِ المخْلوقِينَ

الصفحة 598

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text