كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 1)

35- حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
315- أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا رَأَيْتَ الْجِنَازَةَ فَقُمْ -أَوْ قَالَ: قِفْ- حَتَّى تُجَاوِزَكَ". قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ. قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا خَرَجَ فِي جِنَازَةٍ وَلَّى ظَهْرَهُ إِلَى الْمَقَابِرِ.
316- أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا [أشعث] 1 بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزَاةٍ فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ، فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا مَسْجِدًا أَحْجَارًا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ صَلَّيْنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا نَحْنُ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] .
__________
315 صحيح:
وأخرجه أحمد "3/ 444"، وأخرجه البخاري من حديث: الليث، عن نافع به, الجنائز، باب "47" "فتح" "3/ 178" بدون ذكر أثر ابن عمر: "فكان ابْنُ عُمَرَ إِذَا خَرَجَ فِي جِنَازَةٍ وَلَّى ظَهْرَهُ إِلَى الْمَقَابِرِ"، ومسلم "2/ 660"، وأخرجه البخاري أيضا من حديث: الزهري عن سالم، عن عامر به, بدون الزيادة "46" الجنائز، "فتح" "3/ 777"، وأبو داود "حديث 3172"، والنسائي "4/ 44" باب: الأمر بالقيام بالجنائز، والترمذي رقم "1042"، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه "1542".
316 ضعيف: =
__________
1 في المطبوع "سعد" وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وهو أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان. قال الترمذي برقم [345] : هذا حديث ليس إسناده بذلك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يضعف في الحديث.
والحديث رواه الدارقطني "1/ 272" برقم [6] من طريق يزيد بن هارون شيخ المؤلف به. وفيه أشعث بن سعيد على الصواب، وقد راجعناه على عدة نسخ خطية لسنن الدارقطني.

الصفحة 262