كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 1)

327- حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنْيَا مَتَاعٌ, وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَمَا مِنْ دَعْوَةٍ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غائب لغائب".
__________
مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها".
وقال أحمد "5/ 145، 165": حدثنا يزيد، ثنا سفيان -يعني: ابن حسين- عن الحكم، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي ذر -رضي الله عنه- قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عليه وسلم- على حمار وعليه برذعة -أو: قطيفة- قال: فذاك عند غروب الشمس, فقال لي: "يا أبا ذر, هل تدري أين تغيب هذه؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "فإنها تغرب في عين حامئة، تنطلق حتى تخر لربها -عز وجل- ساجدة تحت العرش، فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع، فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها, فتقول: يا رب، إن مسيري بعيد، فيقول لها: اطلعي من حيث غربت, فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها".
وأخرجه أحمد بمتابعة للحكم "5/ 145" قال: ثنا مؤمل، ثنا حماد -يعني: ابن سلمة- ثنا يونس، عن إبراهيم التيمي به, مع اختلاف يسير في اللفظ.
وحديث أبي ذر هذا؛ أخرجه: البخاري مختصرا "فتح" "8/ 541"، والترمذي "5/ 364" وقال: حسن صحيح.
327 سند ضعيف، ولبعض أجزاء المتن شواهد:
فيه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أنعم الأفريقي: ضعيف.
لكن الجزء الأول من الحديث: أخرجه مسلم من حديث شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة" "ص1090".
وأخرجه أحمد "2/ 168"، والنسائي في كتاب النكاح، باب: المرأة الصالحة "ص56"، وابن ماجه رقم "1855" من طريق عبد الله بن يزيد به.
وأخرج الترمذي في البر والصلاة, باب: ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب "حديث رقم 1980/ ج4/ ص353" جزءا من الحديث، وهو: "ما دَعْوَةٍ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غائب لغائب"، ثم قال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، و"الأفريقي" يضعف في الحديث، وهو: عبد الله بن زياد بن أنعم، وعبد الله بن يزيد هو: أبو عبد الرحمن الحبلي. =

الصفحة 271