كتاب المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (اسم الجزء: 2)
عَلَيْهَا؛ ذَبَحَ شَاةً.
1206- حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ ثمَانِينَ رَجُلًا هَبَطُوا عَلَى رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابِهِ مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ
__________
= الله عنه أن هذه الآية: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيه} نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة. كتاب التفسير "فتح" "8/ 523"، وفي النكاح "فتح" "9/ 237-238" ذكره بسنده إلى ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا ذكر عنده تزويج زينب فقال: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- أولم على أحد مَنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمْ عَلَيْهَا، أولم بشاة.
وفي التوحيد "فتح" "3/ 403-404" قال البخاري: حدثنا أحمد، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عن أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو فجعل النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: "اتق الله وأمسك عليك زوجك" قال أنس: لو كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- كاتما شيئا لكتم هذه. فكانت زينب تفخر على أَزْوَاجَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- فتقول: زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات.
عن ثابت {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيه وَتَخْشَى النَّاسَ} نَزَلَتْ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فهل سبب النزول هذا عن ثابت عن أنس بالسند المذكور في التفسير أم عن ثابت قوله فيكون مرسلا؟ ذلك يحتاج إلى وقفة.
والحديث أخرجه مسلم "ص1049" عن أنس من طريق ثابت بلفظ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوْلَمْ عَلَى امْرَأَةٍ مَنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمْ على زينب فإنه ذبح شاة. وعند مسلم كذلك من طريق عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أنس: ما أولم رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- على امرأة من نسائه أكثر أو أفضل مما أولم على زينب "ص1049".
وكذلك اقتصر أبو داود على هذا القدر -لم يذكر سبب النزول- رقم "3743" وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في الوليمة.
وأخرجه ابن ماجه في النكاح حديث رقم "1908" ولم يذكر هناك سبب النزول.
تنبيه: قوله: "حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ" قال الحافظ في "الفتح" "8/ 523": كذا قال معلى بن منصور عن حماد وتابعه محمد بن أبي بكر المقدمي وعارم وغيرهما، وقال الصلت بن مسعود وروح بن عبد المؤمن وغيرهما عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ. فلعل لحماد فيه إسنادين، وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق سليمان بن أيوب صاحب البصري عن حماد بن زيد بالإسنادين معا.
1206- صحيح:
وأخرج مسلم "ص1442": "وعنده فأخذهم سلما فتسحيا هو ... "
وأبو داود حديث "2688" والترمذي في التفسير حديث رقم "3264" تفسير سورة الفتح، وقال: حسن صحيح، وأحمد "3/ 122 و124 و125 و290" وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في السير والتفسير في "السنن الكبرى"، وأخرجه ابن جرير "26/ 94".